الدقباسي: السياسة الإيرانية تجاه الدول العربية استفزازية



وصف رئيس البرلمان العربي علي سالم الدقباسي السياسة الإيرانية تجاه الدول العربية بالاستفزازية.وقال إنه لا يستغرب مؤامرة اغتيال السفير السعودي في واشنطن، لأنه قد سبقها ضبط شبكة تجسسية إيرانية في الكويت.وأكد حق المملكة العربية السعودية الشقيقة اتخاذ كل التدابير والإجراءات التي تحفظ أمنها وسلامتها، ودعا الدول العربية الى مؤازرة المملكة الشقيقة في المحافظة على أمنها وكل خطوة تعزز الأمن القومي العربي.ومن ناحية أخرى أكد رئيس البرلمان العربي النائب علي الدقباسي أمس ان البرلمان العربي يدرس الآن خطوة مخاطبة برلماني روسيا والصين وحث أعضاءهما على مؤازرة الشعبين اليمني والسوري على وجه الخصوص.
وأوضح النائب الدقباسي في حديث لـ (كونا) عقب انتهاء أعمال المؤتمر الـ125 للاتحاد البرلماني الدولي بالعاصمة السويسرية (برن) «ان البرلمان العربي ناقش الأوضاع في المنطقة مع الوفود البرلمانية المشاركة من جميع دول العالم التي أبدت اهتماماً واضحاً بما يحدث في العالم العربي».
واضاف الدقباسي «أكدنا أمام المؤتمر وفي جلساته المتخصصة اهتمامنا بتعزيز حقوق الإنسان والحريات لما تشهده المنطقة من نقلة نوعية الآن تتمثل بالمشاركة الشعبية والدفاع عن حقوق الإنسان والحريات وكرامة المواطن العربي».
وبيّن ان «البرلمان العربي قد أوضح لممثلي برلمانات العالم ان رياح الديموقراطية التي شملت كل أرجاء الارض ثم توقفت عند المنطقة العربية قد بدأت الآن تدخل المنطقة التي تشهد تحولاً كبيراً».
واستطرد قائلاً «بددنا المخاوف المثارة حول تونس ومصر وأعربنا عن ثقتنا في ان البلدين مقبلان على برلمانين فاعلين وحقيقيين سيعبران عن ضمير شعبيهما».
في الوقت ذاته أعرب الدقباسي لـ(كونا) «عن أمل البرلمان العربي في ان تدفع تلك الرياح المنطقة العربية الى مكانها المميز على خارطة الأحداث الدولية لاسيما إقامة دولة فلسطينية مستقلة مع ضرورة تأييد جميع الجهود المبذولة في هذا الصدد».
وقال «إن البرلمان العربي أوضح مواقفه الثابتة من الثورات العربية أمام الاتحاد مثل احتجاجه على استخدام قوات مسلحة عسكرية للوصول الى السلطة او للمحافظة عليها والتنديد بأعمال القتل وانتهاك كرامة المواطن العربي وحرياته».
وأوضح «ان المشكلة تبقى في ان العمل العربي يبقى دون طموح شعوب المنطقة التي تعاني من أمراض عديدة من اهمها عدم استطاعة جامعة الدول العربية القيام بواجباتها المنوطة بها».
واكد ان «العيب ليس في الجامعة العربية بل في نظام التوافق الذي يجب انهاء العمل به والبحث عن معايير جديدة في مقدمتها احترام حقوق الإنسان والحريات والدفع في اتجاه مزيد من التعاون العربي».
وشدد الدقباسي على قناعة البرلمان العربي بأن «الأمن القومي العربي مهدد ولا يمكن لأمة مقهورة ان تتعاون وان تحافظ على مصالحها دون تفعيل وإصلاح المؤسسات العربية التي تعاني من المجاملات وغياب التنسيق الواضح والمثمر».

0 التعليقات:

إرسال تعليق