«الإرادة»... شيكات وتحويلات

من ساحة الارادة، ومن تجمع الاربعاء الأخير ما قبل بداية دور الانعقاد الجديد بحضور الاف المواطنين، رسم نواب المعارضة صورة لما ستكون عليه ربما جلسة الافتتاح، بمقاطعة النواب «القبيضة» وعدم مجاورتهم، وفق ما أعلن النائب الدكتور فيصل المسلم، الذي أعاد كرّة عرض الشيكات، مناشدا سمو الامير بحل مجلسي الأمة والوزراء والدعوة الى انتخابات جديدة، كاشفا عن أن استجواب التحويلات المالية سيقدم الأسبوع المقبل. و في حين اعتبر النائب مسلم البراك استقالة الشيخ محمد الصباح «أحد شهود محاكمة رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد» أعلن عن استجواب لوزير الدولة علي الراشد.النائب المسلم عنون كلمته بنداء «يا صاحب السمو» قائلا إن البلد في خطر و«حذرنا منذ بضع سنوات حتى سمعنا وزير الخارجية يقول إن الوضع خطير. يا سمو الامير هذا الوضع حطم تاريخ الكويت ودمر طموحات المستقبل لأبناء الكويت».وزاد: «ايعقل أن يتداول أبناء الكويت حديث الهجرة عنها»، لافتا أن «التحويلات المليونية هي تأكيد لنهج الفساد والكويت هي من يدفع الثمن».وقال إن لديه معلومات مؤكدة عن شيكين من رئيس الوزراء الى نائبين (عرضهما على شاشة البروجكتر من دون ذكر اسماء المستفيدين) وأشار إلى أن أحد المستفيدين سدد قرضه العقاري.وأعلن أن «في مجلس الأمة 16 قبيضا وأن آخر الخيارات التي ندرسها مقاطعة الجلسات وعدم مجاورة النواب القبيضة»، معلنا عن تقديم استجواب التحويلات المالية الأسبوع المقبل.ورفع المسلم شعار «إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب الحكم»، مناشدا سمو الامير باصدار مراسيم حل مجلسي الأمة والوزراء.وأكد ان «اي عنوان اقل من رحيل الحكومة والمجلس غير مقبول وليس حلا للقضية».من جهته رأى النائب مسلم البراك أن استقالة وزير الخارجية (السابق) الشيخ محمد الصباح حفظت سمعة والده الامير الراحل في قبره وستكون أحد شهود محاكمة الشيخ ناصر المحمد، معلنا «عن تقديم استجواب الى وزير الدولة وزير الخارجية بالوكالة علي الراشد».

0 التعليقات:

إرسال تعليق