(كونا) -- اكد وزير الكهرباء والماء وزير المواصلات ووزير الاعلام بالوكالة المهندس سالم الاذينة اليوم ان مشروع سكك الحديد الخليجية جزء لا يتجزء من التكامل الاقتصادي الخليجي المنشود.جاء ذلك . على هامش مشاركته في أعمال المؤتمر الخليجي للنقل والسكك الحديدية الذي بدأ اعماله امس الاول بالدوحة.وقال الوزير الاذينة ان المؤتمر يعد أول مؤتمر اقليمي يستهدف بحث ومناقشة خطط دول المجلس لتطوير شبكات سكك الحديد وأنظمة الربط البري في المنطقة والآثار المتوقعة لهذه الخطط الاستثمارية على اقتصاد المنطقة والتجارتين البينية والخارجية.واوضح ان اوراق العمل التي قدمت بالمؤتمر سلطت الضوء على الخطط الطموحة التي تنشدها دول مجلس التعاون في هذا المجال الذي يعد بمثابة دعم للقطاعات التنموية والاقتصادية الخليجية بشتى مجالاتها لافتا الى ان التعاون الخليجي الاقتصادي المشترك ياتي منسجما مع ما يشهده العالم من تكتلات اقتصادية تنافسية كبرى تتطلب طرق خطوط مواصلات مرنة وسريعة في نفس الوقت.واشار الوزير الاذينة الى ان مشاركة الخبرات المتقدمة في هذا المجال الحيوي (سكك الحديد) سيسهم في ايجاد الحلول الناجعة امام أي معضلات قد تواجه هذا القطاع.وجدد تاكيده ان خطط الربط البري والحديدي قطعت شوطا كبيرا بدول مجلس التعاون على طريق استكمال الربط الاقتصادي وتدعيم مسيرة الوحدة الاقتصادية والنقدية والجمركية وهي على غرار مشاريع الربط الكهربائي ومشروع الوحدة النقدية الخليجية ستعزز عملية خلق السوق الخليجية الداخلية وتهيئ لبروز مجموعة دول مجلس التعاون الخليجي كقوة اقتصادية كبرى.وذكر ان التكلفة الاجمالية لشبكة سكك الحديد التي ستربط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ببعضها البعض تقدر بحوالي 15 مليار دولار وسيتم تدشينها في عام 2017 .وأضاف ان تلك الشبكة التي سيبلغ طولها الاجمالي نحو ألفي كيلومتر ستكون من أحدث الأنظمة في العالم.و
لفت الوزير الاذينة الى أن جميع دول مجلس التعاون تخطط لتطوير وتحديث وتوسيع شبكات المواصلات الداخلية لديها وبناء شبكات سكك حديدية داخلية تربط كافة أرجائها منوها الى ان الكويت ستشرع قريبا بانشاء شركة تعنى بخطوط سكك الحديد وذلك اقتناعا منها بدور وأهمية هذه المشاريع في تسريع النمو الاقتصادي.

0 التعليقات:
إرسال تعليق