ساركوزي يدعو حماس لتجاوز صفقة شاليط بـ«الاعتراف بإسرائيل»

باريس – عواصم – وكالات: أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انه كي تكون حركة حماس محاوراً «المطلوب أكثر من الإفراج عن جلعاد شاليط»، وذلك خلال مقابلة الثلاثاء مع وكالة «فرانس برس» ومحطتي اذاعة في فرنسا. وقال ساركوزي «من اجل الإفراج عن جلعاد شاليط، كان من الضروري أن يقوم بعض الاشخاص بالتواصل مع حماس. انها اشارة ايجابية». واضاف «كي تعتبر حماس محاورا، المطلوب أكثر من الإفراج عن شاليط. يجب الاعتراف بإسرائيل وإدانة كل انواع العنف». وأوضح ساركوزي «ليست لنا اي اتصالات مع حماس التي تعتبر اليوم بمثابة منظمة تدعم الإرهاب».
وأعرب ساركوزي ايضا عن «كثير من الأمل في المصالحة الفلسطينية» بين حماس وفتح لانها «أمر لا مفر منه لبناء السلام. آمل ان يكون الإفراج عن شاليط المرحلة الاولى لحوار يستأنف».
كما جدد الرئيس الفرنسي التأكيد انه يتوجب على الاتحاد الاوروبي «ان ينخرط بقوة اكبر» في عملية السلام الإسرائيلية - الفلسطينية.

واشنطن

من ناحية أخرى قال مسؤول أمريكي ان الولايات المتحدة تساورها مخاوف بشأن بعض الفلسطينيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل لأنهم قتلوا أو أصابوا مواطنين أمريكيين.
وقال المسؤول الذي طلب ألا ينشر اسمه إن حكومة أوباما نقلت مخاوفها الى الحكومة الإسرائيلية قائلة إنها فعلت ذلك في اللحظات الاخيرة حينما قامت إسرائيل بترتيب المبادلة للإفراج عن شاليط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية مارك تونر للصحافيين إن الولايات المتحدة تساورها مخاوف بشأن بعض الفلسطينيين الذين شملتهم صفقة المبادلة لكنه لم يشأ أن يحدد هل أحد من هؤلاء كان بين الذين تم بالفعل الإفراج عنهم.
وقال تونر في رسالة بالبريد الالكتروني «تعارض الولايات المتحدة من حيث المبدأ الإفراج عن أفراد أدينوا بجرائم في حق أمريكيين».
واضاف قوله «نقلنا موقفنا الى حكومة إسرائيل بعد ان علمنا ان أفرادا معينين جزء من هذا الإفراج».

مبعدون إلى الخارج

من جهة أخرى وصل 15 اسيرا فلسطينيا حرروا في اطار صفقة التبادل التي ابرمتها حركة حماس وإسرائيل فجر الاربعاء الى الدوحة، حسبما افاد دبلوماسي فلسطيني لوكالة «فرانس برس».
وذكر الدبلوماسي ان الاسرى الـ15 الذين تقرر ابعادهم مع اسرى اخرين عن الاراضي الفلسطينية، وصلوا الساعة الثالثة فجر أمس الى مطار الدوحة على متن طائرة قطرية خاصة آتية من القاهرة.
واضاف المصدر ان نائب رئيس الوزراء القطري أحمد عبدالله المحمود كان في استقبال الأسرى الذين سيخضعون لفحوصات طبية.
على هذا الصعيد وصلت طائرة سورية تقل 16 أسيراً فلسطينياً محرراً الى مطار دمشق الدولي فجر أمس وذلك بعد إتمام المرحلة الاولى من عملية تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل.
وتقدم المحررون الفلسطينيون وبينهم أسرى وأسيرات في تصريحات متفرقة فور وصولهم بالشكر الى سورية على استضافتها لعدد من المحررين الفلسطينيين الذي رحلوا من فلسطين قسرا وقالوا إن اختيارهم لسورية جاء لكونها قريبة الى الوطن الأم «الذي سنعود اليه قريباً محرراً».
على صعيد متصل أعلن مسؤول في وزارة الخارجية التركية ان 11 أسيراً فلسطينياً تم الإفراج عنهم وصلوا ليل الثلاثاء الاربعاء الى تركيا قادمين من مصر.
وقال هذا الدبلوماسي لـ«فرانس برس» إن «طائرة تقل 11 فلسطينياً حطت في مطار اسينبوغ بأنقرة قادمة من مصر».
ولوح الفلسطينيون بعلامة النصر وهم ينزلون من الطائرة قبل ان يقبلوا الأرض، حسب الصور التي بثتها محطات التلفزة.


============



هآرتس

«الشعب يريد شاليط جديد»

«مضامين» تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل

بقلم – آڤي إيزاك:

أظهرت أحداث يوم الثلاثاء الماضي عودة التأييد من جديد لحركة حماس في الضفة الغربية بعد غياب استمر أربع سنوات، بل ومن المفارقة أن هذا تم بمساعدة إسرائيل مما دفع المراقبين السياسيين للقول إن صفقة تبادل الأسرى بين الجانبين كانت من وجوه عدة بمثابة إلقاء طوق النجاة لحماس.
فهذه الحركة، التي كادت بُنيتها المدنية والعسكرية تختفي با لكامل من الضفة الغربية خلال السنوات القليلة الماضية، وبات تأييد الناس لها يتضاءل، كانت ذكية بما يكفي لتسجل أول إنجاز مهم لها منذ قيام حكومتها في غزة في يناير 2006. إذ كانت جهودها السياسية، التي تضمنت إخفاقات كثيرة، قد انتهت يوم الثلاثاء الماضي عندما بدأت احتفالات الإفراج عن السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية ومعظمهم من حماس.
لكن من المعروف أن مؤيدي حماس في الضفة الغربية كانوا يتجنبون منذ يونيو 2007 المشاركة في الحشود والمظاهرات، وكانوا حذرين حتى في رفع أعلام حماس الخضراء هناك.
لذا لم يكن مشهد المئات من مؤيدي حماس وهم يلوِّحون بأعلامها في الضفة الغربية بعد أكثر من أربع سنوات من الغياب سبباً يدعو الإسرائيليين للاحتفال والفرح.
بل لقد كان يوماً يدعو للحزن، إذ على الرغم من الهدوء النسبي الذي كان سائداً في الضفة الغربية، وعلى الرغم من أن بنية حماس التحتية أصبحت ضعيفة فيها نتيجة لعمليات قوات الأمن الفلسطيني، ها هي تستمتع اليوم بتأييد كبير على الساحة الشعبية بفضل إطلاق إسرائيل سراح 1027 سجيناً فلسطينياً مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
بالطبع، كان معظم الإسرائيليين الذين شاهدوا بث وقائع الإفراج عن شاليط تلفزيونياً مشحونين عاطفياً بل وذرف بعضهم دمعاً لما رآه وهو يعود نحيلاً بعد خمس سنوات ونصف السنة من الأسر، لكن الكثير منهم لم يدرك ثمن هذه العودة التي تمثلت في امتلاء شوارع مدن الضفة الغربية بجماهير غفيرة تقسم باختطاف المزيد من الإسرائيليين وتكيل المديح لجناح حماس العسكري وتتعهد بمواصلة الجهاد حتى تدمير إسرائيل.
لقد تم إطلاق هتافات المديح هذه مرة بعد أخرى في «بيتنا» حيث كانت الحشود تنتظر السجناء المفرج عنهم.
لكن أبرز ما شد اهتمام المراقبين كان بلاشك هتاف البعض: «الشعب يريد شاليط جديد». وتوالت صور أخرى مماثلة من غزة ومن القاهرة، كما تعهد مسؤولون كبار من حماس أثناء وقوفهم بجانب السجناء السابقين بمواصلة هجماتهم على إسرائيل والاستمرار في اختطاف الإسرائيليين من أجل الإفراج عن المزيد من السجناء الفلسطينيين.
قال خالد مشعل قائد حماس في دمشق: لقد برهنت إسرائيل مرة أخرى أنها لا تفهم إلا بلغة القوة. والحقيقة أن دوافع الفلسطينيين – وليس فقط حماس – لاختطاف جنود ومدنيين إسرائيليين آخرين بأقرب وقت ممكن وصلت الى ذروتها مع احتفالاتهم بالإفراج عن سجنائهم.
صحيح أن خبراء الأمن في إسرائيل يقولون إن مثل هذه الدوافع موجودة دائماً، إلا أن هذه الدوافع وصلت الآن لمستوى لم تبلغه من قبل أبداً، وذلك لأن إسرائيل لم توافق من قبل أبداً على إطلاق مثل هذا العدد الكبير من السجناء مقابل عودة جندي واحد، كما لم تتوصل من قبل أبداً لمثل هذا الاتفاق مع حماس التي تناضل لتدمير إسرائيل. لذا على الدولة العبرية الآن مواجهة تهديد الخطف، ليس فقط الصادر عن حماس بل وأيضاً الصادر عن منظمات فلسطينية أخرى بل حتى منظمة فتح تشعر الآن بالغيرة من نجاح منافستها حماس سياسياً.
الواقع أن الرسالة التي تلقاها الشعب الفلسطيني من عملية تبادل الأسرى هذه هي بمثابة تحد كبير لإسرائيل.. فقد بات الفلسطينيون، سواء كانوا في غزة أم في الضفة الغربية، يرون في نهج حماس طريق النجاح وهزيمة إسرائيل لأن السلطة الفلسطينية لم تتمكن حتى الآن من الوصول لنتائج مفيدة في المفاوضات مع الإسرائيليين، وبذلك تكون إسرائيل قد نجحت فقط في تعزيز معسكر الحرب على حساب معسكر السلام الفلسطيني.

تعريب نبيل زلف

==============



باريس تدعو للإفراج عن مواطنها حموري

أعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن أمله بان يكون الفرنسي الفلسطيني صلاح حموري المعتقل في إسرائيل حيث حكم عليه بالسجن بتهمة التخطيط لاغتيال حاخام، في عداد الدفعة الثانية من الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم مقابل اطلاق الجندي جلعاد شاليط.
وقال ساركوزي «آمل ان يكون في عداد الدفعة الثانية من الاسرى المفرج عنهم. لقد شددنا على هذا الأمر» لدى السلطات الإسرائيلية لأنه «كما اي مواطن فرنسي» يحق لصلاح حموري «حماية وعناية حكومة الجمهورية الفرنسية».
وكان صلاح حموري وهو طالب في الـ26 من العمر قد اعتقل في إسرائيل في ابريل 2005. وفي العام 2008، وجهت اليه محكمة عسكرية إسرائيلية تهمة التخطيط لاغتيال الزعيم الروحي لحزب شاس المتطرف الحاخام عوفاديا يوسف. ولايزال حموري يدفع ببراءته من هذه التهمة.
وسينهي مدة الحكم الذي صدر بحقه في 28 نوفمبر المقبل.


================



عائلة يهودية تعلن عن جائزة بقيمة 100 ألف دولار لمن يقتل فلسطينيين محررين

تل أبيب – يو بي اي: أعلنت عائلة ليفمان التي تقطن في مستوطنة «يتسهار» قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية عن جائزة مالية بقيمة 100 ألف دولار لمن يقتل أسيرين فلسطينيين محررين ضمن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس بادعاء أنهما قتلا اثنين من العائلة قبل 13 عاماً.
وأفادت صحيفة «معاريف» ان عائلة ليفمان نشرت الإعلان عن الجائزة المالية في أعقاب تنفيذ صفقة تبادل الأسرى أمس.
واضافت ان الأسيرين المحررين خويلد وتزار رمضان من قرية تل القريبة من نابلس أدينا قبل 13 عاماً بقتل شلومو ليفمان وهارئيل بن نون خلال تجولهما في منطقة مستوطنة «يتسهار» التي تعتبر أحد معاقل غلاة المستوطنين المتطرفين.
ويشار الى ان أحد الأسيرين المحررين تم ابعاده الى قطاع غزة فيما تم ابعاد الآخر الى تركيا.
ونشرت عائلة ليفمان الإعلان عن الجائزة في موقع الكتروني تابع للمستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية باللغات التركية والعربية والانجليزية اضافة الى العبرية ويظهر في الإعلان صورتين حديثتين للأسيرين المحررين ومنح جائزة بقيمة 100 ألف دولار لمن يقتلهما.
وكتب في الإعلان ان الجائزة ستمنح لمن «يقبض على القاتلين وينتقم منهما وفقا لقانون توراة موسى».

0 التعليقات:

إرسال تعليق