دمشق – لندن – رويترز: أفادت منظمة حقوقية ان ستة مدنيين بينهم امرأة قتلوا صباح الاربعاء في سورية، بينهم اربعة قضوا برصاص عناصر موالية للنظام في حمص (وسط)، في حين توفي مدني سابع متأثراً بجروح أصيب بها الثلاثاء قرب العاصمة دمشق. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» «إن اشتباكات بين الجيش وعناصر مسلحة يعتقد انها منشقة في قرية النزارية الحدودية مع لبنان بالقرب من القصير التابعة لريف حمص أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين بينهم سيدة برصاص طائش».
وأوضح المرصد ان «الجيش يستخدم الرشاشات الثقيلة لضرب منازل في القرية يعتقد بوجود منشقين او نشطاء فيها».
واضاف المرصد «كما استشهد صباح الأربعاء اربعة مواطنين واصيب خمسة آخرون بجروح متفاوتة في حي النازحين بحمص إثر اطلاق الرصاص عليهم من قبل مجموعة من الشبيحة»، الميليشيات المدنية الموالية للنظام.
واضاف المرصد «كذلك استشهد مواطن فجر اليوم متاثرا بجراح اصيب بها عصر أمس بإطلاق رصاص من الأمن في مدينة عربين» قرب دمشق.
وكان المرصد افاد «فرانس برس» في وقت سابق الاربعاء ان لديه «معلومات مؤكدة عن سقوط شهيد على الأقل» في «اشتباكات عنيفة» دارت ليل الثلاثاء الاربعاء في بلدة الحراك حيث سمع دوي اطلاق رصاص كثيف من رشاشات ثقيلة.
درعا أيضاً
واوضح المرصد الذي يتخذ من لندن مقراً له ان الاشتباكات دارت بين الجيش ومسلحين «يعتقد انهم منشقون عنه».
وفي مدينة داعل الواقعة ايضا في محافظة درعا، مهد الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الأسد، دارت اشتباكات مماثلة بين قوة عسكرية كبيرة ومسلحين منشقين.
وقال المرصد إن «قوات عسكرية كبيرة اقتحمت مدينة داعل وتشتبك الآن مع مسلحين يعتقد انهم منشقون».
وكان اربعة مدنيين قتلوا وجرح العشرات الثلاثاء بينهم ثلاثة في محافظة درعا خلال اطلاق نار كثيف من قبل قوات الامن التي قامت أيضاً مدعومة من القوات العسكرية بتكثيف حملات المداهمة في منطقة حمص (وسط) وريفها بشكل خاص، وذلك غداة مقتل ما لا يقل عن 33 شخصا برصاص الأمن ومقتل 11 عسكريا على يد عناصر يعتقد انها منشقة.
عقوبات بريطانية
من جهة أخرى أشارت بريطانيا الى أنها ستدرس ما هي العقوبات الاخرى التي يمكنها فرضها على سورية مع بقية أعضاء الاتحاد الأوروبي.
وقال وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني للصحافيين في موريتانيا ثالث محطة في جولته التي شملت ليبيا والمغرب وسيزور خلالها الجزائر «لا أريد التظاهر بأن لدينا وسيلة ضغط سحرية على سورية. ان لدينا وسيلة ضغط أقل مما كان لدينا في حالة ليبيا ولن نؤيد التدخل العسكري».
وسئل هيغ هل تدرس بريطانيا الاعتراف بالمجلس الوطني السوري المعارض فرد بقوله «لم نصل الى هذه المرحلة بعد».
وقال ان بريطانيا تكثف اتصالاتها مع النشطاء السوريين الذين يتصدرون المظاهرات المطالبة بالديموقراطية «ولكننا لم نصل نحن ولا أي دولة اخرى لمرحلة الاعتراف بالمجلس الوطني السوري».
وكانت سورية هددت بالتعامل بحزم مع اي دولة تعترف رسمياً بالمجلس.
ورحبت دول غربية من بينها الولايات المتحدة وفرنسا بتشكيل المجلس لكن الحكومات الغربية لم تعترف رسمياً بالمجلس الوطني السوري المعارض خلافاً لما فعلته مع المجلس الانتقالي الذي شكلته المعارضة الليبية واطاح بمعمر القذافي وذلك خوفا من حرب أهلية قد تزعزع استقرار المنطقة.
=============
مقتل سوري واختطاف شقيقه بتوغل للجيش في لبنان
بيروت – د ب أ: صرح مصدر أمني لبناني أمس الأربعاء بأن وحدة من الجيش السوري توغلت شرقي لبنان وقتلت رجلاً سورياً واختطفت شقيقه.
وأوضح المصدر ان الحادث وقع في منطقة القاع شرق وادي البقاع القريب من الحدود السورية.
وأضاف ان الوحدة توغلت لمسافة 1.5 كلم داخل الأراضي اللبنانية وقتلت أحمد عادل أبو جبل واعتقلت شقيقه عمار.
وقال سكان محليون إن الوحدة السورية كانت تلاحق مجموعة من النشطاء والمنشقين عن الجيش قرب الحدود اللبنانية.
وقال جندي لبناني من حرس الحدود إن الوحدة دخلت الأراضي اللبنانية بدون قصد، مرجعاً السبب الى عدم ترسيم الحدود بين الجانبين.
تجدر الإشارة الى نحو خمسة آلاف سوري لجأوا الى المنطقة للهروب من الحملات العسكرية التي تقوم بها القوات السورية ضد الاحتجاجات المناهضة للنظام.

0 التعليقات:
إرسال تعليق