الوعلان : استقالة وزير الخارجية اثبات على ان الحكومه الحاليه فاشلة

اعتبر النائب مبارك الوعلان ان استقالة الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اعتبرها مؤشرا جديدا على مدى التردي الذي وصلت اليه حكومة الشيخ ناصر المحمد الحالية، مشيدا في الوقت نفسه بالخطوة الجريئة التي أقدم عليها وزير الخارجية برفضه الزج بتاريخه في ظل حكومة أساءت الى الحياة السياسية والبرلمانية لأول مرة في تاريخ الكويت بفضيحة الايداعات المليونية التي طالت بعض نواب الأمة في ذممهم.وأكد الوعلان ان الاستقالة التي قدمها الشيخ محمد الصباح هي استحقاق سياسي لمرحلة من أسوأ المراحل في تاريخ الديموقراطية الكويتية بسبب محاولات الحكومة المستمرة لافساد الحياة النيابية من خلال تقديم الرشاوى المالية والصفقات التجارية والسياسية لبعض الأوساط بهدف اطالة عمرها على حساب كل القيم والأعراف التي عرفت بها الكويت على مر تاريخها.وتوقع النائب الوعلان ان تكون هذه الاستقالة هي نقطة البداية لسلسلة متواصلة من الاستقالات من حكومة فقدت كل رصيدها لدى الشارع الذي أزكمت أنفه رائحة الفساد، مؤكدا ان هذه الاستقالة سوف تشجع باقي الوزراء على الهروب من سفينة أوشكت على الغرق بسبب أطنان الفساد التي تحملها.وأشاد بقرار الوزير الذي وصفه بالشجاع والرافض للفساد والشبهات التي أصبحت تغلف كل أفعال الحكومة الحالية، وهو بتلك الخطوة الجريئة يكون قد حافظ على مكانته وتاريخه النظيف، مشددا على ان هذه الاستقالة يمكن اعتبارها الضربة الأقوى التي وجهت لحكومات الشيخ ناصر المحمد منذ توليه رئاسة مجلس الوزراء عام 2006 لأنها تأتي في توقيت تزايدت فيه الاتهامات الموجهة للحكومة بالفساد والافساد بشكل لم يحدث مطلقا في تاريخ الكويت السياسي، كما أنها جاءت من أحد الشخصيات الوزارية ذات السمعة الطيبة سواء في محيط الحكومة أو أسرة الصباح الكريمة.وتمنى الوعلان على سمو أمير البلاد ان يعالج بحكمته وأبوته التي عرفها عنه أهل الكويت جميعا الوضع السيئ الذي آلت اليه الأمور بسبب سوء أداء الحكومة الذي استنزف رصيد الثقة والمحبة لحكومة فقدت كل مصداقيتها في الشارع الكويتي، وكشف ان لديه أملا كبيرا في ان ينظر حكيم الكويت في أمر اقالة الحكومة ورئيسها، واسنادها الى شخصية قوية وخيرة من أبناء الأسرة تنتظرها أبناء الكويت الذين يكنون كل الولاء والوفاء والمحبة لأسرة الخير، لأسرة الصباح.وأشار الوعلان الى ان هناك فرصة سانحة للاستفادة من التجربة الأردنية غير البعيدة فقد ضج الناس من الحكومة الفاسدة ورئيسها، فتمت اقالتها، وأهل الكويت أهل الحكمة والمحبة التي تتمتع بها القيادة السياسية للبلاد والتي نأمل ان تشعر بكل آمال وتطلعات الشعب الكويتي في حكومة تعتمد النزاهة وتسعى بشكل جاد لاطلاق خطط التنمية التي طال انتظار الشعب الكويتي لها.

0 التعليقات:

إرسال تعليق