أعضاء «ذخر»: الأمير أقر جائزة باسم سموه لدعم المشروعات التنموية

كونا: اعرب وزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية عبدالوهاب راشد الهارون واعضاء المشروع الوطني (ذخر) لتطوير قيادات التنمية في البلاد عن شكرهم وتثمينهم لسمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه اهتمام ودعم سموه للمشروع معنويا وماديا.وقال الوزير الهارون في تصريح صحافي عقب تشرفه بلقاء سمو الأمير أمس «اننا تشرفنا بلقاء صاحب السمو حفظه الله ورعاه مع كوكبة من الشباب والشابات القائمين على موضوع المشروع الوطني (ذخر) الذي يعنى بصناعة القادة والتنمية وبدأ من أفكار شبابية ونما وترعرع لكي يحقق الأهداف المرجوة والتركيز على ايجاد قادة لقيادة التنمية في الكويت».واضاف الوزير الهارون ان الجميع وضعوا نصب أعينهم رؤية صاحب السمو في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا وقد قام الشباب بالتعاون مع جامعة (كورنيل) الأمريكية بعمل برامج تثقيفية وتدريبية لكيفية قيادة العمل التربوي وقد دعم سموه حفظه الله هذا المشروع ووافق سموه ان يكون راعيا رئيسيا لهذه المجموعة ولهذه الفكرة وان يكون هناك أيضا جائرة باسم سموه (جائزة صباح الأحمد لدعم المشروعات التنموية) في المستقبل ليحقق فيها الشباب التقدم والتنمية في الكويت.

تمكين الشباب

من جانبه اكد الرئيس التنفيذي للمشروع جاسم الصفران ان مشروع (ذخر) هو مشروع لبناء القدرة القيادية في الدولة وتمكين الشباب من القيام بمشاريع تنموية لها قيم مضافة للكويت.وقال الصفران «لقد تشرفنا بلقاء صاحب السمو امير البلاد وذلك وسام شرف على صدورنا وقد دعمنا سموه وتبنانا وأذن لنا بالعمل بعد فترة الاعداد ووجهنا سموه بأن نبدأ بايجاد مشاريع تنموية على أرض الواقع ذات مردود وقيمة مضافتين لتحقيق رؤية سموه في تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري في عام 2035».

حافز

من جهته قال عضو اللجنة التأسيسية للمشروع يوسف المرزوق «اننا قطعنا شوطا كبيرا وقد دعمنا صاحب السمو حفظه الله دعما كبيرا واعطانا حافزا لأن ننجز لوطننا وأوصانا سموه بأن نقدم أكثر ما نستطيع من جهد وطاقات لهذه المشاريع وللبلاد».
واضاف المرزوق «هذه أمانة علينا ان شاء الله وعلينا ان نطبقها بحيث الجميع يجب ان يكون لهم دور في المساهمة ببرنامج (ذخر) وان نقدم شيئا للكويت من جميع شباب وقيادات الكويت المستقبلية».بدوره قال مقرر اللجنة التأسيسية للمشروع نور بورسلي «ان صاحب السمو أمير البلاد رحب جدا بالمبادرة ورحب كذلك بأن تكون هناك طاقات شابة تعمل ولا تتكلم لخدمة الكويت وأن البداية قطرة من غيث وقد وضعنا نصب أعيننا الكويت ان تكون مركزا ماليا وتجاريا في عام 2035 وهو هدف لكل الكويت واعطانا صاحب السمو دعما معنويا كبيرا كونه الأب لكل الكويتيين».

0 التعليقات:

إرسال تعليق