استقالة وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح


تواترت انباء عن استقالة وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح . ونقلت العربية وبعض وسائل الأعلام الكويتية منها صحيفة " القبس" وموقع (ألان ) الكويتي خبر استقالة وزير الخارجية . وقالت وسائل االأعلام هذه ان مصادر خاصة أكدت صحة تقديم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية د. محمد الصباح استقالته من منصبه. وأضافت المصادر إلى أن وزير الخارجية قام فعلا بتقديم استقالته مكتوبه وسلمها صباح اليوم.وقالتأن الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح قدم استقالته من منصبه، وذلك على خلفية عدم اجابته إلى الآن على أسئلة النائب مسلم البراك حول التحويلات المليونية، والتي هدد الأخير بنشرها في ساحة الإرادة يوم الأربعاء المقبل.وأكدت مصادر بأن غياب وزير الخارجية عن اجتماع مجلس الوزراء اليوم، وعدم مشاركته بإجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة أمس، يعزز تأكيد نبأ الإستقالة.يذكر بأن الشيخ محمد الصباح أطلق تصريحا عنيفا حول قضية الإيداعات المليونية المتهم فيها عدد من النواب بلغت إلى حد تحويل حساباتهم المالية للنيابة العامة بعد تضخمها المفاجئ بفترة قصيرة، وقال ( 'رأيي الخاص وليس الحكومي انه في كل مجتمع يوجد هنالك افراد غارقون في الفساد حتى النخاع، وهذا ليس جديدا ولكن الخطير هو ان يكون هنالك انطباع بوجود بيئة في الكويت تحتضن الفساد، لأنه يضرب مصداقية وسمعة الكويت بالصميم ولذلك علينا أن نعمل بشكل جدي لمحاربة ذلك'.وأضاف: كيف نعمل ذلك؟ مستطررداً: لدينا نظام أثبت فعاليته، وذلك بعد أن احتلت الكويت استطاع النظام السياسي ان يجتمع ويعيد الكويت الى ما كانت عليه ولذلك النظام الذي ارتضيناه بدستورنا وقوانينا يجب أن يطبق بشكل واضح على الجميع، بغض النظر عمن سيتضرر من ذلك، وهذا الأمر واجب كون القضية خطيرة وتضرب مشروع الدولة بخلق دولة جاذبة للاستثمار وحاضنة له وان تكون مركزاً مالياً وتجارياً.وتضرب ايضاً قيمنا التي تربينا عليها ومجتمعنا مجتمع أمين وصادق وله كلمته وعند الرجوع الى الماضي والتاريخ نرى ان الكويت تتميز بالمصداقية والشرف والكلمة والامانة ووجود ذلك الانطباع السيئ لا يمكن أن نقبل به، وعلينا أن نحاربه من خلال تطبيق القانون ولدينا هذا النظام الذي يستطيع ان يحفظ البيئة الكويتية من اي آفة.)فيماربطت انباء قد تكون غير مؤكدة بين استقالة الشيخ محمد الصباح وبين تكهنات تفيد بانه سيتولى رئاسة الوزراء بعد استقالة الوزارة التي يرأسها الشيخ ناصر المحمد غير ان هذه التوقعات قد تكون سابقة لأوانها .

0 التعليقات:

إرسال تعليق