بغداد تدين هجمات «الكردستاني» ضد تركيا وتتعهد بـ«التعاون أمنياً» مع أنقرة

بغداد – عواصم – الوكالات: أدان العراق الهجمات التي شنها متشددون أكراد على أهداف تركية قرب حدوده وقتل خلالها 26 جندياً تركيا وأعلن انه سيتعاون امنيا مع تركيا للحفاظ على الامن ومنع تكرار هذه الهجمات مستقبلاً. وقالت الخارجية العراقية في بيان «إن الحكومة العراقية تدين هذه الأعمال الإرهابية لحزب العمال الكردستاني وتعبر عن تعاطفها مع عوائل وذوي الجنود الأتراك وتؤكد مجدداً بأن العراق لن يكون ملاذاً لأي مجموعات مسلحة وارهابية اجنبية وفق دستوره وقوانينه».
في المقابل أدانت حكومة اقليم كردستان العراق العمليات المسلحة التي ينفذها الجيش التركي في مناطق بالإقليم منذ ليلة الأربعاء.
وذكر البيان ان «حكومة اقليم كردستان تدين الهجوم المسلح الذي وقع ليلة الأربعاء في منطقة هكاري بتركيا وراح ضحيته أكثر من 20 جندياً تركيا».
وأضاف ان «حكومة اقليم كردستان تؤكد مجدداً ان العمليات المسلحة تنعكس سلباً على مصالح شعب كردستان وتخلق مخاطر على السلام والأمن في المنطقة وان استمرارها سيلحق ضرراً كبيراً بتجربة اقليم كردستان لذا نطالب بكل وضوح بايقاف كل عملية من هذا النوع».

أوغلو وكلينتون

في غضون ذلك قالت مصادر دبلوماسية تركية إن وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو أجرى اتصالات هاتفية بنظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون والعراقي هوشيار زيباري حول هجمات حزب العمال الكردستاني.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن المصادر قولها ان داوود أوغلو اتفق مع كلينتون على تعزيز الجهود الثنائية ومتعددة الأطراف للقضاء على وجود حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.
وقالت المصادر إن داوود أوغلو دعا نظيره العراقي الى اتخاذ تدابير ملموسة ضد الحزب.

بان كي مون

وفي نيويورك ندد الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون بالهجمات التي شنها مقاتلو حزب العمال الكردستاني الكردي التركي على الجيش التركي ووصف هذه الهجمات بانها «غير مقبولة».
وقال الأمين العام بحسب ما نقل عنه المتحدث باسمه مارتن نيسيركي ان «الأمين العام يعبر عن قلقه» إزاء هذه الهجمات، مضيفاً «من غير المقبول استخدام الاراضي العراقية لشن هجمات عبر الحدود على البلدان المجاورة».
واضاف بان «لابد من احترام سيادة وسلامة اراضي تركيا والعراق» كما «حض العراق وتركيا على الدخول في حوار بناء يتيح التوصل الى حل سلمي لهذا التحدي».
ودانت الحكومة الاسبانية هجمات حزب العمال الكردستاني وقالت الخارجية الاسبانية في بيان إن «اسبانيا تدين بأشد العبارات الهجمات التي شنها حزب العمال الكردستاني».
وأعربت اسبانيا عن اسفها العميق لما حصل ونقلت تعاطفها وتعازيها لأسر الضحايا واصدقائهم فيما جددت رفضها للعنف والإرهاب بجميع أشكاله.
وواصلت المقاتلات التركية ليل الاربعاء الخميس قصف مواقع المتمردين الاكراد في شمال العراق.
وكان النشاط العسكري في قاعدة ديار بكر الجوية كبرى مدن الأناضول ذي الغالبية الكردية في جنوب تركيا، كثيفاً طوال الليل مع اقلاع العديد من مقاتلات اف-16 لقصف الجبال العراقية التي يحتمي فيها مقاتلو حزب العمال الكردستاني.
وتابعت المصادر ان كثرة التحركات العسكرية أدت الى عرقلة حركة المرور في المدينة.


==============

المالكي يأمر بإنزال علم كردستان من منفذ حدودي «فوراً»

بغداد – ا ف ب: أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بأن يتم «فوراً» إنزال علم اقليم كردستان من منفذ المنذرية الحدودي مع إيران الذي رفعه الأكراد قبل اسبوع في هذا المعبر الواقع في محافظة ديالى، كما افاد مصدر رسمي.
وقال علي الموسوي المستشار الإعلامي للمالكي لوكالة «فرانس برس» إن «رئيس الوزراء امر بانزال علم الاقليم من منفذ المنذرية في محافظة ديالى، فوراً».
واضاف ان «رفع العلم على هذه المؤسسة الحدوية يعد تجاوزاً على الدستور».
ويقع منفذ المنذرية شمال قضاء خانقين، ويعد ممراً مهما للتبادل التجاري بين العراق وإيران.
وكان مئات الأكراد من اهالي قضاء خانقين، شمال بغداد، تظاهروا الاحد ضد قرار اتخذه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بإنزال علم اقليم كردستان من مباني الدوائر الرسمية هناك.
وكانت تقارير إعلامية ذكرت ان رئيس الوزراء نوري المالكي أمر بإنزال علم اقليم كردستان من المباني الحكومية في قضاء خانقين الواقع في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد، الأمر الذي رفضه قائمقام القضاء.
كما أعلن رئيس برلمان اقليم كردستان كمال كركوكلي السبت في اربيل انه «لا يمكن القبول بانتهاك حرمة علم اقليم كردستان».
وأكد رفضه قرار المالكي بالقول إن «الأكراد على استعداد للتضحية من اجله لكونه مقدسا، ومن غير الممكن التنازل لأي طرف مهما كان حتى لو كلفنا حياتنا».


================



الصدر يشترط «تعويضات» للإبقاء على المدربين الأمريكيين

بغداد – ا ف ب: أبدى الزعيم الشيعي مقتدى الصدر موافقته على بقاء مدربيين أمريكيين في العراق شرط انسحاب جميع القوات الأمريكية وإبرام اتفاق جديد مع الولايات المتحدة يسبقه تقديم تعويضات للعراقيين، من دون أن يحدد طبيعة هذه التعويضات.
وقال الصدر في كلمة بثتها قناة «المسار» الفضائية مساء الاربعاء «قيل إن كان السلاح أمريكيا فيجب ان يكون المدربون أمريكيين، قلنا إن (ذلك لا يكون إلا بعد الانسحاب التام من الاراضي العراقية)».
واضاف «بعد ذلك، يصار الى توقيع عقد جديد بعد دفع التعويضات للشعب العراقي المظلوم»، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول هذه التعويضات.
وتعد تصريحات الصدر بالموافقة على بقاء عسكريين أمريكيين في العراق، الأولى من نوعها بعد عودته من ايران الى مدينة النجف (جنوب بغداد)، الاثنين.
ويتنقل الصدر بين النجف وقم في إيران حيث يجري فيها دراساته الدينية.
ويفترض أن تقوم واشنطن بسحب جميع قواتها من العراق نهاية العام الحالي، وفقاً للاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن، لكن البلدين متفقان على ضرورة إبقاء كتيبة من بضعة آلاف عسكري تتولى مهمة تدريب الجيش العراقي.

0 التعليقات:

إرسال تعليق