11 شابا نجوا على يد «إنقاذ الشعيبة»

انقذ رجال الانفاذ البحري التابعين لمركز الشعيبة 11 شابا كويتيا تقطعت بهم السبل بالبحر غرب جزيرة كبر ولم يستطيعوا مواصلة الابحار والعودة الى الساحل بسبب سوء الاحوال الجوية، وارتفاع الامواج، وتعرض زورقهم للانقلاب اكثر من مرة، بالاضافة الى دخول المياه اليه اثناء الابحار.تفاصيل الواقعة، بدأت حينما تلقى مركز الشعيبة للانقاذ البحري بلاغا في الساعة التاسعة مساء للتحرك الى غرب جزيرة كبر لانقاذ زورق من الغرق يصل طوله الى 36 قدماً على متنه 11 شخصاً، بينهم 3 اشخاص مصابين بسبب الارهاق الشديد من ارتفاع موج البحر وذلك اثناء رحلة بحرية لهم بالجزيرة، وعلى الفور تحرك زورق الانقاذ (مباشر) بقيادة الرائد فهد العجمي، وافراد فرقته الى مكان الحادث تحت اشراف رئيس مركز الشعيبة البحري بالوكالة الرائد بدر الكدم، اذ تمكنوا بصعوبة بالغة من الوصول اليهم، وتم نقل 7 اشخاص من الزورق الى زورق الانقاذ حالتهم الصحية سيئة بينما طلب من الباقين الابحار بالزورق خلف الزورق (مباشر) ونجح فريق الانقاذ في العودة بهم الى مرسى الكوت بمنطقة الفحيحيل في الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل، بعد ثلاث ساعات ونصف استغرقتها الفرقة لانقاذهم وكانت تنتظرهم 3 سيارات اسعاف تعاملت مع الحالات المريضة وتم نقل احدهم الى المستشفى وايصال الباقين الى منازلهم بواسطة حافلة تابعة لمركز الشعيبة للانقاذ البحري.
بعد عملية الانقاذ، حضر مدير الاطفاء البحري العقيد خالد المكراد الذي قام بدوره بالاطمئنان على الحالة الصحية لرواد القارب، وقدم الشكر والتقدير لرجال مركز الشعيبة للانقاذ البحري ولرجال الاسعاف، وادارة مرسى الكوت على تعاونهم وتسهيل عملية نقل المصابين.
وشدد المكراد على ضرورة التأكد من الاحوال الجوية قبل الابحار، والتزام العدد المسموح به من الركاب وضرورة تجهيز الزورق بمعدات ملاحية واتصالات صالحة وارتداء سترة النجاة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق